تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
شرح
البحث في فروع مسألة التصوير أقول : بعد ما تعرّضنا لحكم عمل التصوير والأقوال فيه وأخبار المسألة ينبغي التعرّض لفروع تعرّض لبعضها المصنّف أيضاً : حكم الأصنام يخالف حكم الصور الفرع الأوّل : قال الأستاذ الإمام " ره " ما ملخّصه : " لا شبهة في حرمة تصوير الأصنام للعبادة أو لإبقاء آثار السّلف الفاجر ، من غير فرق بين المجسّمة وغيرها وما كان بصورة الحيوان أو غيره بنحو المباشرة أو بنحو التسبيب أو بالشركة ، ولا يجوز إبقاؤها واقتناؤها أيضاً ، وذلك لما يعلم من مذاق الشارع المقدس أنّه لا يرضى ببقاء آثار الكفر والشرك للتعظيم أو للفخر بها ، وقد حملنا الأخبار المشتملة على التهديدات والتشديدات - بمناسبة الحكم والموضوع - على هذا القسم من التصوير . فالفروع الآتية إنّما هي في غير تلك الصور الخبيثة . ولا ينافي ذلك ما قدّمناه سابقاً من تجويز بيع الصنم الذي انقرض عصر عابديه ، لأنّ المنظور في ذلك المقام جواز المعاوضة عليه بلحاظ حفظ الآثار العتيقة التاريخية لا لحفظ شعار الأجداد واحترامه كما في المقام . كما لا ينافيه بعض الروايات الواردة في الوسائد المنقوشة بالنقوش التي كانت