بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن . [ 1 ]
إلى غير ذلك من المحرمات والمكروهات التي يعلم منها حرمة ذكر
المرأة المعينة المحترمة بما يهيّج الشهوة عليها ، خصوصاً ذات البعل
التي لم يرض الشارع بتعريضها للنكاح بقول : " ربّ راغب فيك " . [ 2 ]
شرح
تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) ( 1 )
يستفاد من هذه الآية اختصاص نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بلحاظ احترامه الخاصّ -
بلزوم الاحتفاظ ، فلا يستفاد منها لزوم الاحتفاظ على غيرهنّ فضلا عن أن
يستفاد منها حرمة التشبيب بهنّ . نعم يستأنس منها رجحان احتفاظهن وكراهة
التشبيب بهنّ ، فتدبّر .
[ 1 ] في سورة النور : ( ولا يضربن بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ ) ( 2 )
أقول : استيناس كون المنع في الآية بلحاظ كونه مهيجاً غير بعيد كما لا يبعد
إسراؤه إلى التشبيب بهنّ بهذا الملاك .
[ 2 ] في سورة البقرة بعد ذكر عدة الوفاة قال : ( ولا جناح عليكم فيما
عرّضتم به من خطبة النساء . . . ولكن لا تواعدوهنّ سرّاً إلاّ أن تقولوا قولا
معروفاً ) ( 3 ) .
وورد عن الصادق ( عليه السلام ) في تفسير القول المعروف : " يلقاها فيقول : إنّي فيك
لراغب وإنّي للنساء لمكرم . " ( 4 )
وفيه دلالة على جواز قول هذه الجملة للمعتدة ، وأمّا حرمة قولها لذات البعل
فلم أعثر عاجلا على رواية فيها ، فتتبع .
هامش
1 - سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 32 .
2 - سورة النور ( 24 ) ، الآية 31 .
3 - سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 235 .
4 - نور الثقلين 1 / 232 .