تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن . [ 1 ] إلى غير ذلك من المحرمات والمكروهات التي يعلم منها حرمة ذكر المرأة المعينة المحترمة بما يهيّج الشهوة عليها ، خصوصاً ذات البعل التي لم يرض الشارع بتعريضها للنكاح بقول : " ربّ راغب فيك " . [ 2 ]
شرح
تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) ( 1 ) يستفاد من هذه الآية اختصاص نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بلحاظ احترامه الخاصّ - بلزوم الاحتفاظ ، فلا يستفاد منها لزوم الاحتفاظ على غيرهنّ فضلا عن أن يستفاد منها حرمة التشبيب بهنّ . نعم يستأنس منها رجحان احتفاظهن وكراهة التشبيب بهنّ ، فتدبّر . [ 1 ] في سورة النور : ( ولا يضربن بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ ) ( 2 ) أقول : استيناس كون المنع في الآية بلحاظ كونه مهيجاً غير بعيد كما لا يبعد إسراؤه إلى التشبيب بهنّ بهذا الملاك . [ 2 ] في سورة البقرة بعد ذكر عدة الوفاة قال : ( ولا جناح عليكم فيما عرّضتم به من خطبة النساء . . . ولكن لا تواعدوهنّ سرّاً إلاّ أن تقولوا قولا معروفاً ) ( 3 ) . وورد عن الصادق ( عليه السلام ) في تفسير القول المعروف : " يلقاها فيقول : إنّي فيك لراغب وإنّي للنساء لمكرم . " ( 4 ) وفيه دلالة على جواز قول هذه الجملة للمعتدة ، وأمّا حرمة قولها لذات البعل فلم أعثر عاجلا على رواية فيها ، فتتبع .
هامش
1 - سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 32 . 2 - سورة النور ( 24 ) ، الآية 31 . 3 - سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 235 . 4 - نور الثقلين 1 / 232 .