شرح
أقول : قد مرّ من المصنّف ومنّا أيضاً أنّ محطّ النظر في رواية تحف العقول بيان
المعاملات الصحيحة والفاسدة وأن المراد بالحرمة فيها هي الوضعية ، وإطلاق
لفظي الحرمة والحلّية في باب المعاملات ينصرف إلى الوضع ، وليس استعمالهما
فيه مجازاً ، بل الموضوع له لهما بحسب الوضع هو الأعمّ ، فيراد بالحرمة :
المحدودية وبالحلّية : الإطلاق وعدم المحدودية ، فراجع ما حرّرناه في الجهة
الثالثة في شرح الرواية .