پرش به محتوای اصلی

دراسات في المكاسب المحرمة — صفحه 338

پدیدآورندگان:

ص۳۳۸
وكيف كان فلو ثبت تميز موارد الإعانة من العرف فهو ، وإلاّ فالظاهر مدخلية قصد المعين . [ 1 ]
شرح
استحياؤه منه أو نحو ذلك من الدواعي الأخر فلم يعلم حكم العرف بصدق الإعانة . " ( 1 ) [ 1 ] ظاهر هذا الكلام من المصنّف عدم تعيّن القصد بل الملاك حكم العرف بالصدق أو ثبوت القصد ، وظاهره إرادة قصد المشروط أعني الغاية المحرّمة ، فكلامه يوافق ما مرّ من المحقق الأردبيلي من اعتبار القصد أو الصدق العرفي .
پاورقی
1 - حاشية المكاسب / 50 ، ذيل قول المصنّف : ثم إنّه يمكن التفصيل في شروط الحرام .
دراسات في المكاسب المحرمة — صفحه 338 | الشيخ المنتظري