شرح
خير ؟ قال : " رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر . . . " ( 1 )
6 - وفي رواية يزيد بن هارون قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : " الزارعون كنوز
الأنام يزرعون طيّباً أخرجه اللّه - عزّ وجلّ - وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاماً
وأقربهم منزلة يُدعون المباركين . " ( 2 )
7 - وفي روايته الأخرى قال : سألت جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) عن الفلاحين فقال : " هم
الزارعون كنوز اللّه في أرضه . وما في الأعمال شيء أحبّ إلى اللّه من الزراعة . وما بعث
اللّه نبيّاً إلاّ زرّاعاً إلاّ إدريس فإنّه كان خيّاطاً . " ( 3 )
8 - وعن محاسن البرقي بسنده عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عليكم بالغنم
والحرث ، فإنّهما يغدوان بخير ويروحان بخير . " ( 4 )
9 - وفي باب فضل الزرع والغرس من البخاري بسنده عن أنس قال : قال
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو
بهيمة إلاّ كان له به صدقة . " ( 5 )
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . وراجع في هذا المجال تجارة الوسائل ،
والبحار . ( 6 )
هامش
1 - الكافي 5 / 260 ، كتاب المعيشة ، باب فضل الزراعة ، الحديث 6 .
2 - الكافي 5 / 261 ، كتاب المعيشة ، باب فضل الزراعة ، الحديث 7 .
3 - الوسائل 12 / 25 ، كتاب التجارة ، الباب 10 من أبواب مقدّماتها ، الحديث 3 .
4 - الوسائل 8 / 393 ، كتاب الحجّ ، الباب 48 من أبواب أحكام الدّوابّ ، الحديث 3 .
5 - صحيح البخاري 2 / 45 ، ما جاء في الحرث والمزارعة ، باب فضل الزرع والغرس . . .
6 - الوسائل 12 / 24 ، الباب 10 من أبواب مقدّمات التجارة ; والبحار 100 / 63 ( [ 1 ] ط . إيران
103 / 63 ) كتاب العقود والإيقاعات ، باب استحباب الزرع والغرس . . .