تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وانتقضت الطعنة بعد ذلك فمات منها ، فهو أوّل قتيل من القوم جرح تلك الليلة . ثمّ رجع القوم إلى معسكرهم وشرب الحسين ( عليه السلام ) من القرب ومن كان معه . ( 1 )

لقاؤه ( عليه السلام ) مع عمر بن سعد

[ 442 ] - 225 - الخوارزمي : وأرسل الحسين ( عليه السلام ) إلى ابن سعد : إِنّي أُريدُ أَنْ أُكَلِّمَكَ فَالْقَني اللَّيْلَةَ بَيْنَ عَسْكَري وَعَسْكَرِكَ . فخرج إليه عمر بن سعد في عشرين فارساً ، والحسين ( عليه السلام ) في مثل ذلك ، ولمّا التقيا أمر الحسين ( عليه السلام ) أصحابه فتنحّوا عنه ، وبقي معه أخوه العبّاس وابنه عليّ الأكبر ، وأمر عمر بن سعد أصحابه فتنحّوا عنه وبقي معه ابنه حفص وغلام له يقال له : لاحق . فقال الحسين ( عليه السلام ) لابن سعد : وَيْحَكَ أَما تَتَّقي الله الَّذي إِلَيْهِ مَعادُكَ ؟ أَتُقاتِلُني وَأَنَا ابْنُ مَنْ عَلِمْتَ ؟ يا هذا ! ذَرْ هؤُلاءِ الْقَوْمَ وَكُنْ مَعي ، فَإِنَّهُ أَقْرَبُ لَكَ مِنَ اللهِ . فقال له عمر : أخاف أن تهدم داري ! فقال الحسين ( عليه السلام ) : أَنَا أَبْنيها لَكَ ! فقال عمر : أخاف أنْ تُؤخذ ضيعتي ! فقال ( عليه السلام ) : أَنَا أُخْلِفُ عَلَيْكَ خَيْراً مِنْها مِنْ مالي بِالْحِجازِ . فقال : لي عيال أخاف عليهم ! فقال : أَنا أَضْمَنُ سَلامَتَهُمْ . ثمّ سكت فلم يجبه عن ذلك ، فانصرف عنه الحسين ( عليه السلام ) ، وهو يقول : مالَكَ ، ذَبَحَكَ اللهُ عَلى فِراشِكَ
هامش
1 - تأريخ الطبري 3 : 313 ، الفتوح 5 : 102 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي 1 : 244 ، العوالم 17 : 239 ، بحار الأنوار 44 : 388 ، الأخبار الطوال : 255 ، وقعة الطفّ : 191 مع اختلاف .
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 468 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )