تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
أَيُّهَا السَّيّاحُ ! أَتَزْعَمُ أَنّا لا نَقْدِرُ عَلَى الْماءِ ! ؟ انْظُرْ . فلمّا نظر رأى أنهاراً جارية ، فملأ الحسين ( عليه السلام ) آنيته من الحصى وناوله إيّاها ، فإذا الحصى قد انقلبت بالجواهر الفريدة ! ( 1 ) [ 441 ] - 224 - الطبري : أنّه ولمّا اشتدّ على الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه العطش دعا العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أخاه ، فبعثه في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ، وبعث معهم بعشرين قربة ، فجاؤوا حتّى دنوا من الماء ليلاً ، واستقدم أمامهم باللواء نافع بن هلال الجملي ، فقال عمرو بن الحجّاج الزبيدي : من الرجل ؟ فجيىء ! فقال : ما جاء بك ؟ قال : جئنا نشرب من هذا الماء الذي حلأتمونا عنه ! قال : فاشرب هنيئاً . قال : لا والله ! لا أشرب منه قطرة وحسين عطشان ومَن ترى من أصحابه ! فطلعوا عليه . فقال : لا سبيل إلى سقي هؤلاء ، إنّما وضعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء . ولمّا دنا منه أصحابه قال لرجاله : املأوا قربكم ! فشدّ الرجّالة ، فملأوا قربهم . وثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ ونافع بن هلال فكفّوهم ! ثمّ انصرفوا إلى رحالهم فقالوا : امضوا ، ووقفوا دونهم ، فعطف عليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه واطّردوا قليلاً ، وجاء أصحاب حسين ( عليه السلام ) بالقرب فأدخلوها عليه . وطعن نافع بن هلال في تلك الليلة رجلاً من أصحاب عمرو بن الحجّاج ،
هامش
1 - الدمعة الساكبة 4 : 344 .