تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧

الفصل العاشر تقابُلِ الواحدِ والكثيرِ

اختلفُوا فى تقابلِ الواحدِ والكثيرِ ، هل هو تقابلٌ بالذاتِ ، او لا ؟ وعلى الأوّلِ ، ذَهَبَ بعضُهم إلى أنّهما متضائفانِ ، وبعضُهم إلى أنّهما متضادّانِ ، وبعضُهم إلى أن تقابلَهما نوعٌ خامسٌ ، غيرُ الأنواعِ الأربعةِ المذكورةِ . و الحقُّ : أنّ ما بينَ الواحدِ والكثيرِ من الاختلافِ ليس من التقابلِ المصطلحِ فى شىءٍ ؛ لأنّ اختلافَ الموجودِ المطلقِ ، بانقسامِهِ إلى الواحدِ والكثيرِ ، اختلافٌ تشكيكىٌّ ، يرجعُ فيه ما به الاختلافُ إلى ما به الاتفاقُ ؛ نظيرُ انقسامِهِ إلى الوجودِ الخارجىِ والذهنىِّ ؛ وانقسامِهِ إلى ما بالفعلِ و ما بالقوّةِ ؛ والاختلافُ والمغايرةُ التى فى كلٍ من أقسام التقابلِ الأربعِ يمتنعُ أن يرجعَ إلى ما به الاتحادُ ، فلا تقابلَ بينَ الواحدِ والكثيرِ بشىءٍ من أقسامِ التقابلِ الاربعةِ . ترجمه در تعيين نوع تقابل واحد و كثير اختلاف است كه آيا تقابل آن دو ذاتى يا نه ؟ و بر فرض ذاتى بودن نيز ، برخى آن دو را متضايف و برخى ديگر متضاد دانسته‌اند و دستهء سومى معتقدند تقابل آن دو ، نوع پنجمى از تقابل ( غير از انواع چهارگانهء مذكور مىباشد .