واحد و كثير از باب تقابل مصطلح نيست ، بيان ديگرى نيز دارند و آن اينكه : هيچ يك از اقسام تقابل بر واحد و كثير منطبق نمىشود . زيرا در تقابل تناقض وتقابل عدم و ملكه ، يكى از طرفين تقابلْ عدم ديگرى است ، در حالى كه واحد و كثير هر دو وجودى بوده و در تقابل تضايف طرفين تقابل در وجود و عدم و در قوه و فعل همتاى يكديگرند ، در حالى كه واحد و كثير چنين ويژگىاى ندارد در تقابل تضاد طرفين تقابل با يكديگر نهايت خلاف را دارند ، در حالى كه واحد و كثير چنين نيستند ، زيرا هر كثير عددى با واحد مقايسه شود ، مىتوان عدد ديگرى را در نظر گرفت كه بزرگتر از آن بوده و فاصلهاش از واحد بيشتر باشد . چراكه عدد متناهى نيست . بنابراين ، ميان واحد و كثير هيچ يك ازاقسام چهارگانهء تقابل تحقق ندارد ؛ از طرفى ، تقسيم تقابل به چهار قسم حاضر است [ و نمىتوان قسم پنجمى براى آن تصور كرد ] در نتيجه ميان واحد و كثير اساساً تقابل نيست .
تقابل سلب و ايجاب ، ذهنى است نه خارجى
تتمةٌ : التقابلُ بينَ الايجابِ والسلبِ ليس تقابلًا حقيقياً خارجياً ، بل عقلىٌّ بنوعٍ من الاعتبارِ ، لأنّ التقابلَ نسبةٌ خاصّةٌ بينَ المتقابلينِ ، والنِّسَبُ وجوداتٌ رابطةٌ قائمةٌ بطرفينِ موجودينِ محققينِ ، وأحدُ الطرفينِ فى التناقضِ هو السلبُ ، الذى هو عدمٌ وبطلانٌ ، لكمَّ العقلَ بعتبرُ السلبَ طرفاً للايجابِ فيرى عدمَ جوازِ اجتماعِهِما لذاتَيْهما .
و أما تقابلُ العدمِ والملكةِ ، فللعدمِ فيه حظٌّ من التحققِ ، لكونِهِ عدمَ صفةٍ من شأنِ الموضوعِ أن يتصفَ بها ، فيُنتزعُ عدمُها منه ، وهذا المقدارُ من الوجودِ الانتزاعىِ كافٍ فى تحققِ النسبةِ .
( 1 ) ترجمه
تقابل بين اثبات و نفى تقابل حقيقى خارجى نيست ، بلكه با يك نحوه اعتبار ، تقابل عقلى