رابطهء تضاد ازاين جهت ميان آنها برقرار نخواهد بود . لذاعبارت : « وعلى هذا يتحقق التضاد بين الصور الجوهرية الحالةفى المادة » را بايد به اين صورت توجيه كرد كه : از جهت اعتبار قيد « محل واحد » در تضاد مانعى ندارد كه رابطهء تضاد ميان دو صورت جوهرى برقرار شود ، اگر چه از جهت اعتبار قيدهاى ديگر ، مانند قيد « غايت خلاف » ممكن است تضاد ميان آنها نفى شود . « 1 »
3 - متضادان در نهايت اختلاف و جدايى از هم هستند
و من أحكامِه : أن يكونَ بينَهما غايةُ الخلافِ ؛ فلو كانَ هناك امورٌ وجوديّةٌ متغايرةٌ ، بعضُها أقرىُ إلى بعضِها من بعضٍ ، فالمتضادّانِ هما الطرفانِ اللذانِ بينَهما غايةُ البُعدِ والخلافِ ، كالسوادِ والبياضِ الواقعِ بينَهما ألوانٌ اخرى متوسطةٌ ، بعضُها أقربُ إلى أحدِ الطرفينِ من بعضٍ ، كالصُّفرةِ التى هى أقربُ إلى البياضِ من الحُمرةِ مثلًا .
ترجمه
3 - از ديگر احكام تضاد آن است كه بايد بين دو متضاد بالاترين حدّ اختلاف وجود باشد ؛ بنابراين ، اگر چند امر وجودى باشد كه نزديكى بعضى از آنها به برخى بيش ازنزديكى بعض ديگر باشد ، در اين صورت آن دو جانبى كه در نهايت دورى و اختلاف از يكديگراند متضاد خواهند بود ؛ بسان سفيدى و سياهى كه بين آن دو رنگهاى ديگرى واقع شده ، كه قرب برخى از آنها به يكى از دو جانب ، بيش از بعض ديگر آنها مىباشد ، مانند زردى كه نزديكيش به سفيدى بيش ازنزديكى مثلًا قرمزى مىباشد .
هامش
( 1 ) . مؤلف قدس سره در تعليقهء بر اسفار به اين امر توجه داده و مىگويد : « فهناك امرٌ يتحد به كلٌ من طرفى التضاد . و حيث كانا جميعاً وجوديين ، والشىء الذى يوجد له و يتحد به الامر الوجودى هوالموضوع الاعم من محل الصور الجوهرية وموضوع الاعراض ؛ غير ان اعتبار غاية الخلاف يوجب نفى التضاد عن الجواهر ، فلا يبقى الاموضوع العرض ، ويظهر من هنا ان المتضادين يجب ان يكونا من الاعراض » . ( ج 2 ، ص 112 )