تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
اقسام غيريت به شمار آورد ؛ آن‌جا كه مىگويد : « والمماثلة ايضاً من اقسام الغيرية ، و كذا المجانسة والمشاكلة و نظائرها ، لانها بالحقيقة من عوارض الكثرة . . . فان جهة الاتحادفى الجميع ترجع الى التماثل . . . وجهة الوحدة فى المماثلة ترجع الى الوحدة الذهنية للمعنى الكلى المنتزع من الشخصيات عند تجريدها عن الغواشى المادية ، فيكون جهة الوحدة فيها ضعيفة بخلاف جهة الكثرة ، فانها خارجية » . « 1 » به نظر مىرسد در اين باره حق با صدرالمتألهين باشد و تماثل به معناى عام آن‌كه شامل تجانس و تساوى و توازى وتناسب وتشابه و غير آن مىگردد ، بايد از اقسام غيريت به شمار روند . وينقسمُ التقابلُ ، وهو الغيريّةُ الذاتيّةُ - وقد عرَّفُوه بامتناعِ اجتماعِ شيئينِ فى محلٍ واحدٍ ، من جهةٍ واحدةٍ ، فى زمانٍ واحد - إلى أربعةِ أقسامٍ : فانّ المتقابلينِ : إمّا أن يكونا وجوديّينِ ، اولا ، وعلى الأوّلِ إمّا أن يكونَ كلٌّ منهما معقولًا بالقياسِ إلى الآخرِ ، كالعلوِّ والسفلِ ، فهما « متضائفانِ » والتقابلُ تقابلُ التضائيفِ ، أو لا يكونا كذلك ، كالسوادِ والبياضِ ، فهما « متضادّانِ » والتقابلُ تقابلُ التضادِّ ؛ وعلى الثانى يكونُ أحدُهما وجوديّاً والآخرُ عدميّاً ، إذ لا تقابلَ بينَ عدميينِ ؛ وحينئذٍ ، إمّا أن يكونَ هناك موضوعٌ قابلٌ لكلٍّ منهما ، كالعمى والبَصَرِ ويسمّى تقابلهُما « تقابلَ العدمِ والملكةِ » ، وإمّا أن يكونَ كذلك ، كالنفىِ والاثباتِ ، ويسميّانِ « متناقضَيْنِ » وتقابلُهما تقابلَ التناقضِ ؛ كذا قَرَّرُوا . ترجمه تقابل كه همان مغايرت ذاتى مىباشد - و در تعريف آن گفته‌اند : امتناع اجتماع دو
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 2 ، ص 101
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 428 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى