تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

الفصل الثانىفي اعتباراتِ الماهيةِ و ما يَلحقُ بها من المسائلِ

للماهيّةِ بالاضافةِ إلى ما عَداها - مِمّا يُتصوَّرُ لُحُوقُهُ بها - ثلاثُ اعتباراتٍ : إمّا أن تُعتبرَ بشرطِ شىءٍ ، أو بشرطِ لا ، أو لا بشرطِ شىءٍ ؛ والقسمةُ حاصرةٌ . أمّا الاوّلُ : فأنْ تؤخَذَ بما هى مقارنةٌ لما يَلحقُ بها من الخصوصيّاتِ ، فَتَصدقُ على المجموعِ ؛ كالانسانِ المأخوذِ مع خصوصيّاتِ زيدٍ ، فَيَصدقُ عليهِ . و أمّا الثانى : فأنْ يُشترطَ معها أن لا يكونَ معها غيرُها ؛ وهذا يُتصوّرُ على قسمَيْنِ : أحدُهما ؛ أن يُقصَرَ النظرُ فى ذاتِها ، وأَنّها ليستْ إلّاهى ، وهو المرادُ من كونِ الماهيّةِ بشرطِ لا فى مباحثِ الماهيّةِ ، كما تقدمَ . وثانيهِما : أن تؤخذَ الماهيّةُ وحدَها ، بحيثُ لَوْ قارَنَها أَىُّ مفهومٍ مفروضٍ ، كانَ زائداً عليها ، غيرَ داخلٍ فيها ؛ فتكونُ إذا قارَنَها أَىُّ مفهومٍ مفروضٍ ، كانَ زائداً عليها ، غيرَ داخلٍ فيها ؛ فتكونُ إذا قارنَها جزءٌ من المجموعِ « مادّةً » لَهُ ، غيرَ محمولةٍ عليهِ . وأمّا الثالثُ : فأن لا يُشترطَ معها شىءٌ ؛ بل تؤخَذَ مطلقةً ، مع تجويزِ أن يُقارنَها شىءٌ او لا يقارنَها . فالقسمُ الأوّلُ هو الماهيّةُ بشرطِ شىءٍ وتُسمَّى « المجرّدةَ » والقسمُ الثالثُ هو الماهيّةُ لا بشرطٍ وتُسمَّى « المطلقةَ » .
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 32 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى