خود ماده ، علتِ صورى نيست و جزو علل داخلى نمىباشد - زيرا صورت جزء ماده نيست - بلكه شريك علت فاعلى ماده مىباشد .
5 - جوهر مفارق كه ماده را از طريق صورت محقق مىسازد ، اين كار را با صورتهاى پياپى - كه يكى پس از ديگرى بر ماده وارد مىآورد - انجام مىدهد ، نه با صورت واحد شخصى و از اين رو ، در مقام تشبيه گفتهاند : جوهر مفارق مانند كسى است كه خيمهاى را با كمك عمودى مىافراشد ، اما نه به اين صورت كه يك عمود را همواره زير خيمه نگه دارد ، بلكه همواره عمودى را جانشين عمود ديگر مىسازد ، كه خيمه يكى است و همواره پابرجاست ، اما عمودها بهطور پياپى تغيير مىكنند . در اينجا نيز هيولا و ماده يكى است و وحدت شخصى دارد ، اما صورتها متعدد و متكثراند و پيوسته صورتى مىرود و صورت ديگرى جايگزين آن مىگردد و البته هيچگاه ماده خالى از صورت نخواهد بود ، كه اگر چنين شود ، بنيانش فرو خواهد ريخت .
دو اشكال بر علت بودن صورت براى ماده
واعتُرضَ عليهِ : بأنّهم ذهبوا الى كونِ هيولى عالمِ العناصرِ واحدةً بالعددِ ، فكونُ صورةِ مّا ، وهى واحدةٌ بالعمومِ ، شريكةَ العلَّةِ لها يوجبُ كونَ الواحدِ بالعمومِ علةً للواحِدِ بالعددِ وهو اقوى وجوداً من الواحِدِ بالعمومِ ، مع أنَّ العلّةَ يجبُ أن تكونَ أقوى من معلولِها .
ولو أغمضْنا عن ذلك ، فلا ريبَ : أنَّ تبدُّلَ الصُّورِ يستوجبُ بطلانَ الصورةِ السابقةِ وتحققَ اللاحقةِ فى محلِّها ، وإذ فُرِضَ أنّ الصورةَ جزءُ العلةِ التامّةِ للمادَّةِ ، فبطلانُها يوجبُ بطلانَ الكلِ ، أعنى العلةَ التامّةَ ، ويبطلُ بذلك المادَّةُ ؛ فَاخْذُ صورةِ ما شريكةَ العلةِ لوجودِ المادَّةِ يؤدّى الى نَفْىِ المادَّةِ .
و الجوابُ : أنَّه سيأتى فى مرحلةِ القوةِ والفعلِ : أنّ تبدُّلَ الصورِ فى الجواهرِ الماديّةِ