دو نكته
1 - مادهاى كه صورت در تعيّن نوعى خودش به آن نيازمند است ، تقدّم زمانى بر خود صورت دارد . اما مادهاى كه صورت در تشخص فردىاش به آن نيازمند است ، مقارن با صورت است ؛ مثلًا انسان در تعيّن نوعىاش نيازمند مادهاى است كه در ضمن نطفه تحقق دارد ، تا حامل استعداد انسان شدن باشد . اما انسان در تشخص فردىاش نيازمند مادهاى است كه مقارن با آن است و عوارض لاحق به آن را مىپذيرد .
2 - نياز صورت به ماده در تشخص فردى در اصل تشخص فردى نيست ، بلكه در كثرت فردى است ؛ يعنى صورت براى آنكه بتواند كثرت افرادى داشته باشد ، نيازمند ماده است و اگر ماده نباشد نوعش منحصر در يك فرد خواهد بود ؛ مانند عقول .
بيان تفصيلىِ نيازمندى ماده به صورت
وأمّا المادّةُ ، فهى متوقِّفةُ الوجودِ حدوثاً وبقاءاً على صورةٍ ما من الصورِ الواردةِ عليها ، تتقومُ بها ، وليستِ الصورةُ علّةً تامّةً ولا علّةً فاعليّةً لها ، لحاجتِها فى تعيُنِها وفى تشخُّصِها الى المادّةِ ، والعلَّةُ الفاعليّةُ انّما تفعلُ بوجودِها الفعلىِّ ؛ فالفاعلُ لوجودِ المادّةِ جوهرٌ مفارقٌ للمادّةِ من جميعِ الجهاتِ ، فهو عقلٌ مجردٌ أوْجدَ المادَّةَ ، وهو يستحفظُها بالصورةِ بعدَ الصورةِ التى يُوجدُها فى المادةِ ، فالصورةُ جزءٌ للعلّةِ التامَّةِ ، وشريكةُ العلّةِ للمادّةِ ، وشرطٌ لفعليّةِ وجودِها . وقد شَبَّهُوا استبقاءَ العقلِ المجرّدِ المادّةَ بصورةٍ مّا ، به من يستحفظُ سقفَ بيتٍ بأعمدةٍ متبدلةٍ ، فلا يزالُ يُزيلُ عموداً وينصبُ مكانَه آخرَ .
ترجمه
و ماده نيز در اصل پيدايشش و همچنين در دوام و بقاى وجودش محتاج يكى از صورتهايى است كه بر او وارد مىشود ؛ به نحوى كه قوامش به آن صورت مىباشد . اما