پاسخ آن است كه : آنچه متعلق ادراك حسى قرار مىگيرد ، اگر عرض باشد ، ناچار نيازمند موضوع جوهرى مىباشد و اگر نيازى به موضوع نداشته باشد خود آن ، جوهر خواهد بود . بنابراين ، عقل چارهاى از پذيرفتن جوهر جسمانى ندارد .
والاعراضُ تسعةٌ هى المقولاتُ والأجناسُ العاليةُ ، ومفهومُ العرضِ عرضٌ عامٌ لها ، لاجنسٌ فوقَها ؛ كما أَنّ المفهومَ مِنَ الماهيةِ عرضٌ عامٌ لِجميعِ المقولاتِ العشرِ ، وليسَ بجنسٍ لها .
والمقولاتُ التسعُ العرضيَّةُ هىَ : الكَمُّ والكيفُ ، والأَينُ ، ومتى ، والوضعُ ، والجِدَةُ ، والاضافةُ ، و أن يفعلَ ، و أن ينفعلَ . هذا ما عليه المشَّاؤونَ من عددِ المقولاتِ ، ومستندُهم فيه الاستقراءُ .
وذَهَبَ بعضُهُم إلى أَنَّها اربعٌ ، بجعلِ المقولاتِ النسبيَّةِ ، وهى المقولاتُ السبعُ الأخيرةُ ، واحدةً . وذهبَ شيخُ الاشراقُ إلى أَنَّها خمسٌ ، وزادَ على هذِهِ الأربعةِ الحركةَ .
والأبحاثُ فى هذِهِ المقولاتِ وانقساماتِها إلى الأنواعِ المندرجةِ تحتَها طويلةُ الذيلِ جِدّاً ؛ ونحنُ نُلَخِصُّ القولَ على ما هو المشهورُ من مذهبِ المشّائينَ ، مع اشاراتٍ إلى غيرِهِ .
ترجمه :
شمار اعراض « نه » تا است ، كه مقولات و اجناس عالى را تشكيل مىدهند و مفهوم « عرض » ، خود ، عرض عام آنها « 1 » مىباشد ، نه جنسى كه فوق آنها قرار گرفته
هامش
( 1 ) . در غير اين صورت مقولات منحصر در دو مقوله خواهد بود . از طرف ديگر ، عروض عبارت است از وابستگىوجود يك چيز به چيز ديگرى كه در وجود خود بىنياز از آن مىباشد ، بنابراين عروض نحوهء وجود شىء را بيان مىكند ، [ نه ذات آن را و لذا خود ، يك مفهوم ماهوى نيست ] . ( مؤلف )