در مورد حقايق وجودى صادق است « 1 » و اسناد تشكيك به ماهيت بالعرض و المجاز مىباشد .
عامل تشخص
وأمّا التشخُّصُ : فهو فى الأنواعِ المجرّدةِ من لوازمِ نوعيّتِها ؛ لما عرفتَ أنّ النوعَ المجرّدِ منحصرٌ فى فردٍ ، وهذا مرادُهم بقولهم : « إنّها مكتفيةٌ بالفاعل تُوجدُ بمجرّدِ إمكانِها الذاتىِّ » ، وفى الأنواعِ المادّيّةِ ، كالعنصريّاتِ ، بالأعراضِ اللاحقةِ ، وعمدتُها : الأينُ ، ومتى ، والوضعُ ؛ وهى تشخّصُ النوعَ بلحوقِها به فى عرضٍ عريضٍ بينَ مبدأ تكوّنِهِ إلى منتهاه ، كالفردِ من الانسان الواقعِ بينَ حجمِ كذا وحجمِ كذا ، ومبدأ زمانىِ كذا إلى مبدأ زمانىِ كذا ، وعلى هذا القياسِ . هذا هو المشهورُ عندَهم .
و الحقُّ - كما ذَهَبَ إليه المعلمُ الثانىُ وتَبِعَهُ صدرُالمتألهين - أنّ التشخُّصَ بالوجودِ ، لأنّ انضمامَ الكلىِّ إلى الكلىِّ لا يفيدُ الجزئيّةَ ؛ فما سمّوها أعراضاً مشخِّصةً هى من لوازمِ التشخّصِ وأماراتِهِ .
ترجمه
آنچه گفتيم مربوط به تميز بود و اما تشخص نيز عوامل مختلفى دارد . در انواع مجرد از ماده ، تشخص از لوازم نوع آنها محسوب مىشود ، چون همانطور كه قبلًا ذكر شد ، هر نوع از انواع مجرد بيش از يك فرد نمىتواند داشته باشد و همين است مقصود حكما از اينكه گفتهاند : اين انواع به علت فاعلى بسنده كرده [ بدون نياز به علت مادى و امكان استعدادى ] به محض امكان ذاتيشان به وجود مىآيند . ولى در انواع مادى ، مانند عنصريات [ / جماد ، نبات و حيوان ] تشخص به وسيلهء اعراضى است كه به آنها ملحق
هامش
( 1 ) . ر . ك : فصل پنجم از بخش اول