تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ومؤانستهم والإحسان إليهم بالخلع والحملان فأول من أنكر هذا الفعل عليه عضد الدولة ومؤيد الدولة ابنا ركن الدولة وكتابهما ثم سائر مشايخ الدولة ورأوه يركب في موكب عظيم ويغشى الدار فإذا خرج تبعه الجميع وخلت دار الإمارة حتى لا يوجد فيه إلا المستخدمون من الأتباع والحاشية ثم ترقى أمره في قيادة الجيش والتحقوا به إلى أن ندب إلى الخروج إلى العراق في جيش كثيف من الري والاجتماع مع عضد الدولة لنصرة بختيار بن معز الدولة في الخلاف الذي وقع بينه وبين الأتراك المستعصين عليه فأقام هناك وواطأ بختيار في أمور خالف فيها عضد الدولة وذاك أن عضد الدولة لما عاد من بغداد إلى فارس شرط على ابن العميد ألا يقيم ببغداد بعده إلا ثلاثة أيام ثم يلحق بوالده بالري فلما خرج عضد الدولة طابت لابن العميد بغداد فاتبع هوى صباه وأحب الخلاعة والدخول مع بختيار في أفانين
معجم الأدباء — صفحة 236 | ياقوت الحموي