الأسرار التي بينه وبين بختيار والتراجم بينهما تدور كلها على يده ويتوسطها ويهدي إلى عضد الدولة جميعها ويتقرب إليه بها فلما عرف عضد الدولة حقيقة الأمر ومخالفة أبي الفتح بن العميد له ودخوله مع بختيار فيما دخل فيه مع اللقب السلطاني الذي حصله وهو ذو الكفايتين ولبسه الخلع وركوبه ببغداد مع ابن بقية في هذه الخلع عرف مكاشفته إياه بالعداوة وكتم ذلك في نفسه إلى أن تمكن منه فأهلكه كما ذكرنا
قال أبو سعد السمعاني أنشدنا الحسن بن محمد الأصبهاني بها أنشدنا أبو زيد صعلوك بن إميلويه بن أبي طاهر الجيلي قدم علينا قال أنشدت لعضد الدولة في ابن العميد ومودته :
ودادك لازم ومكنون سري * وحبك جنتي والعشق زادي
فإن واصلتني أزداد حبا * وإن صارمتني يزدد سهادي
وخالك في عذارك في الليالي * سواد في سواد في سواد
معجم الأدباء — صفحة 239
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٣٩