تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قضى الله عز وجل على ركن الدولة ما هو قاض على جميع خلقه أن أصير إليك مع قطعة عظيمة من عسكره فإنهم لا يخالفونني وركن الدولة مع ذلك هامة اليوم أو غد وليس يتأخر أمره واستقر بينهما ذلك سرا لم يطلع عليه إلا محمد بن عمر العلوي فإنه توسط بينهما وأخذ عهد كل واحد منهما على صاحبه ولم يظهر ذلك لأحد حتى حدثني به محمد بن عمر بعد هلاك أبي الفتح ولكن الغلط العظيم كان من أبي الفتح كونه أقام ببغداد مدة طويلة وحصل أملاكا اقتناها هناك وإقطاعات اكتتبها وأصولا أصلها على العود إليها ثم التمس لقبا من السلطان وخلعا وأحوالا لا تشبه ما فارقه عضد الدولة عليها ثم استخلص ببغداد بعض أولاد التناء بشيراز يعرف بأبي الحسن بن أبي شجاع الأرجاني من غير اختبار ولا خلطة قديمة تكشف له أمره فلما خرج كانت تلك