تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فمهدنا عندك العذر وأوضحنا لك الأمر قال فأنا أكفيكموه ثم قبض عليه وكان منه ما كان واستدعى ابن عباد من أصفهان وولي الوزارة ودبرها برأي وثيق وجد رتيق وذكر أبو علي مسكويه في بعض كتبه قال كان حسنويه بن الحسين الكردي قد قوي واستفحل لما وقع منه من الشغل بالفتوح الكبار لأنه كان إذا وقع حرب بين الخراسانية وبين ركن الدولة أظهر عصبية الديلم وصار في جملتهم وخدم خدمة يستحق بها الإحسان إلا أنه كان مع ما أقطع وأغضي عنه من الأعمال التي تبسط فيها والإضافات التي يستولي عليها ربما تعرض لأطراف الجبل وطالب أصحاب الضياع وأرباب النعم بالخفارة والرسوم التي يبدعها فيضطر الناس إلى إجابته ولا يناقشه السلطان فكان يزيد أمره على الأيام ويتشاغل الولاة عنه إلى أن وقع بينه وبين سهلان بن مسافر خلاف ومشاحة تلاجا فيها إلى أن