القدر وليس فيه شيء مما يدل على النكث والخلاف والتبديل
وما زال هذا وشبهه يتردد بينهما حتى أخذ خطه بهذا على أن يصدره إلى أخيه عضد الدولة بفارس فلما حصل هذا الخط عنده وجن عليه الليل أحضر ابن كأمة وقال له أما عندك حديث هذا المخنث فيما أشار به على الملك في شأنك وأورد عليه في حقك وأمرك وإطماعه في مالك ونفسك وتكثيره عنده ما تحت يدك وناحيتك فقال ابن كأمة هذا الفتى يرتفع عن هذا الحديث ولعل عدوا قد كاده به وبيني وبينه ما لا منفذ للسحر فيه ولا مساغ لظن سئ به قال ما قلت لك إلا بعد أن حققت ما قلت ودع هذا كله في الريح هذا كتابه إلى الملك بما عرفتك وخطه بيده فيه
قال علي بن كأمة أنا أعرف الخط ولكن هاتوا كاتبي فأحضر كاتبه الخثعمي فشهد أن الخط خطه فحال علي بن كأمة
معجم الأدباء — صفحة 225
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٥