تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وصاحب سري والزمام في جميع أمري ولا سبيل إلى إخراج هذا الحديث إلى أحد من خلق الله فإن أنت لم تتول حاره وقاره وغثه وسمينه ومحبوبه ومكروهه فمن قال يا أيها الأمير لا تسمني الخيانة فإني قد أعطيته عهدا يذر الديار بلاقع ومع اليوم غد ولعن الله عاجلة تفسد الآجلة فقال إني لست أسومك أن تقبض عليه وأن تسيء إليه أشر بهذا المعنى إلى الملك عضد الدولة وخلاك ذم فإن رأى الصواب فيه تولاه دونك وإن ضرب عنه أعاضنا رأيا غير ما رأينا وأنت على حالك لا تنزل عنها ولا تبدلها وإنما الذي يجب عليك في هذا الوقت بين يدي كتب حرفين إنه لا وجه لهذا المال إلا من جهة فلان ولست أتولى مخاطبته عليه ولا مطالبته به وفاء له بالعهد وثباتا على اليمين وجريا على الواجب ولا أقل من أن تجيب إلى هذا