عن سجيته وخرج من مسكنه وقال ما ظننت بعد الأيمان المغلظة التي بيننا أنه يستجيز مثل هذا
قال الأمير أيها الرجل أنما أطلعك
الملك على سر هذا الغلام فيك لتعرف فساد ضميره لك وما هو عليه من هنات أخر وآفات هي أكبر فإنه هو الذي حرك من بخراسان وكاتب صاحب جرجان وألقى إلى أخينا بهمذان يعني فخر الدولة أخبارنا وهو عين لبختيار ها هنا وقد اعتقد أنه يعمل في تحصيل هذه البلاد ويكون وزيرا بالعراق فقد ذاق من بغداد ما لا يخرج من ضرسه إلا بنزع نفسه وكان أبو نصر المجوسي قد قدم من عند الملك عضد الدولة وهو يفتل الحبل ويبرم ويهاب مرة ويقدم وكان الحديث قد بيت بليل واهتم به قبل وقته بزمان
فقال علي بن كأمة فما الرأي الآن قال لا أرى أمثل من طاعة الملك في القبض عليه وقد كنا على ذلك قادرين ولكن كرهنا أن يظن بنا أنا هجمنا على ناصحنا ومربب نعمتنا وناشئ دولتنا
معجم الأدباء — صفحة 226
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٦