أموالها
فقال مؤيد الدولة وكان ملقنا هذا ابن كأمة وهو صاحب الذخائر والكنوز والجبال والحصون وبيده بلاد وقد جمع هذا كله في دولتنا وحازه من مملكتنا وأيامنا وبدولتنا وهو جام ما شيك ومختوم ما فض مذ كان ما تقوول فيه
قال مالي فيه كلام فإن بيني وبينه عهدا ما أخيس به ولو ذهبت نفسي
فقال اطلب منه القرض
قال إنه يستوحش ويراه بابا من الغضاضة وقدر القرض لا يبلغ قدر الحاجة فإن الحاجة ماسة إلى خمسمائة ألف دينار على التقريب ونفسه أنفع لنا وأرد علينا وأحصن لنا وإلينا من موقع ذلك المال وبعد رأيه وتدبيره واسمه وصيته فوق المطلوب منه
قال وإذ ليس ههنا وجه فليس بأس بأن يطالع الملك بهذا الرأي ليكون
نتيجته من ثم قال أنا لا أكتب بهذا فإنه غدر
قال يا هذا فأنت كاتبي
معجم الأدباء — صفحة 223
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٣