تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
واجتهادنا وحزمنا واعتمادنا فيكون ذلك مكسرة لقلوبهم وحسما لأطماعهم وباعثا على تجديد القول في الصلح ورد الحال إلى العادة المألوفة فقال نسأل الله بركة هذا الأمر فقد نشأت منه رائحة منكرة ما أعرف للمال وجها أما أنا فقد خرجت من جميع ما عندي مرة بما خدمت به الماضي تبرعا حدثان موت أبي ومرة بما طالبني به سرا وأوعدني بالعزل والاستخفاف من أجله ومرة بما غرمت في المسير إلى العراق في نصرة الدولة وهذه وجوه استنفدت قلي وكثري وأتت على ظاهري وباطني وقد غرمت إلى هذه الغاية ما إن ذكرته كنت كأني ممتن على أولياء نعمتي وإن سكت كنت كالمتهم عند من يتوقع عثرتي فهذا هذا وأما أموال النواحي فأحسن أحوالنا فيها أنا نرجئها في نواحيها مع النفقة الواسعة في الوظائف والمهمات التي تنوبنا وأما العامة فلا أحوج الله إليها ولا كانت دولة لا تثبت إلا بها وبأوساخ
معجم الأدباء — صفحة 222 | ياقوت الحموي