أقول : الألم و اللّذة أمران وجدانيّان ، فلا يفتقران إلى تعريف ، و قد يقال فيهما :
اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم .
و الألم إدراك المنافي من حيث هو المنافي .
و هما قد يكونان حسيّين ، و قد يكونان عقليّين ، فإنّ الإدراك إذا كان حسيّا فهما حسيّان ، و إلّا فعقليّان .
إذا تقرّر هذا فنقول : أمّا الألم فهو مستحيل عليه إجماعا من العقلاء ، إذ لا منافي له تعالى .
و امّا اللّذة فإن كانت حسيّة ، فكذلك ، لانّها من توابع المزاج ، و المزاج يستحيل
شرح
شرح : ألم [ - درد ] و لذّت دو چيزى است كه آدمى آن را [ با علم حضورى ] در خود مىيابد [ و ادراك ] مىكند . از اينرو نيازى به تعريف ندارد . گاهى در مقام تعريف اين دو گفته مىشود :
لذّت عبارت است از ادراك امر ملائم [ و مناسب و سازگار ] از آن جهت كه ملائم است .
و ألم عبارت است از ادراك امر منافى [ و نامناسب و ناسازگار ] از آن جهت كه ناسازگار است .
لذت و ألم گاهى حسّى هستند و گاهى عقلى ؛ هرگاه ادراك [ امر ملائم و يا منافى ] ادراكى حسّى باشد ، لذت و ألم ، حسّى خواهند بود ، و هرگاه غيرحسّى باشد ، لذت و ألم ، عقلى خواهند بود .
پس از بيان اين مقدمه مىگوييم : امّا ألم به اجماع عقلا بر خداوند محال است ؛ [ هيچگونه درد و رنجى در خداوند راه ندارد . ] زيرا چيزى با خداى متعال منافى و ناسازگار نيست .
و امّا لذت ، اگر حسّى باشد ، باز هم به اجماع عقلا بر خداوند محال است ، زيرا