تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
و علم الأصول هو ما يبحث فيه عن وحدانيّة اللّه تعالى و صفاته و عدله ، و نبوّة الأنبياء و الإقرار بما جاء به النّبيّ ، و إمامة الأئمّة و المعاد . قال : أجمع العلماء كافّة على وجوب معرفة اللّه تعالى و صفاته الثّبوتيّة و السّلبيّة ، و ما يصحّ عليه و ما يمتنع عنه ، و النّبوّة و الإمامة و المعاد . أقول : إتّفق أهل الحلّ و العقد من أمة محمّد صلّى اللّه عليه و إله على وجوب هذه المعارف ؛ و إجماعهم حجّة اتّفاقا ؛ أمّا عندنا فلدخول المعصوم فيهم ، و أمّا عند الغير ، فلقوله صلّى اللّه عليه و إله : « لا تجتمع أمّتي على خطأ » .
شرح
علم اصول دين دانشى است كه در آن از وحدانيّت خداى متعال و صفات و عدالت او ، و از پيامبرى پيامبران و اقرار به آنچه پيامبر آورده « 1 » و امامت امامان و معاد بحث مىشود . متن : عالمان دين جملگى اجماع دارند بر اينكه معرفت خداى متعال و صفات ثبوتى و سلبى او ، و معرفت آنچه صدورش از وى ممكن و صحيح است و آنچه صدورش از وى محال است ، و شناخت پيامبرى و امامت و معاد واجب است . شرح : اهل حلّ و عقد [ يعنى خبرگان و فرهيختگان ] امّت محمد صلّى اللّه عليه و إله اجماع و اتفاق‌نظر دارند كه تحصيل اين معارف واجب است . و اجماع ايشان به اتفاق همگان ، حجت است ؛ امّا از نظر ما [ - شيعيان ] ، چون معصوم عليه السّلام در زمرهء اجماع‌كنندگان است ، [ و از آنجا كه رأى معصوم حجت و مطابق حق است ، رأى كسانى كه معصوم در ميان آنان است نيز حجت خواهد بود . ] و امّا از نظر ديگران [ - اهل سنّت ] ، به جهت سخن پيامبر صلّى اللّه عليه و إله كه فرمود : « امّت من اجتماع بر خطا نمىكنند . »
هامش
( 1 ) . تعبير « الاقرار » در اينجا چندان مناسب سياق عبارت نيست ؛ بهتر آن است كه به جاى آن گفته شود « و نبوّة نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه و إله » ، يا « ما جاء به النبىّ » ؛ كه اشاره باشد به بحث‌هاى نبوّت خاصه .
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 16 | العلامة الحلي / على شيروانى