و الباري تعالى منعم ، فيجب شكره ، فيجب معرفته .
و لمّا كان التكليف واجبا في الحكمة كما سيأتي ، وجب معرفة مبلّغه ، و هو النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله ، و حافظه هو الإمام ، و معرفة المعاد لاستلزام التكليف وجوب الجزاء .
و أمّا الدليل السّمعي فلوجهين : الأوّل ، قوله تعالى :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
[ محمد / 19 ] و الأمر للوجوب .
و الثاني ، لمّا نزل قوله تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
[ آل عمران / 190 ] قال النبيّ : « ويل لمن لاكها بين لحييه ثمّ لم يتدبّرها » ؛ رتّب الذّم على تقدير عدم تدبّرها ، أي عدم الاستدلال بما تضمّنه الآية
شرح
و خداى متعال به ما نعمت داده است ، پس شكر و سپاس وى واجب مىباشد ، پس شناختش واجب مىباشد .
و چون حكمت - چنانكه خواهد آمد - تكليف را واجب مىشمارد ، شناخت كسى كه آن تكليف را [ از سوى خدا به انسان ] مىرساند ، يعنى پيامبر صلّى اللّه عليه و إله ، و نيز شناخت نگهدار آن ، يعنى امام ، واجب خواهد بود . همچنين معرفت معاد نيز واجب مىباشد ، چون تكليف مستلزم وجوب جزا [ - پاداش به مطيعان و كيفر به عاصيان ] است .
امّا دليل سمعى [ - شنيدارى ] دو وجه است : وجه نخست آيهء « بدان كه معبودى جز اللّه نيست » [ محمد / 19 ] ، و امر [ - بدان ] حاكى و دالّ بر وجوب است . [ بنابراين ، دانستن اينكه « معبودى جز اللّه نيست » كه همان اصل توحيد است ، واجب مىباشد . ]
وجه دوم : وقتى اين آيه نازل شد كه : « در آفرينش آسمانها و زمين و در پى يكديگر آمدن شب و روز ، براى خردمندان نشانههايى است . » [ آل عمران / 119 ] ، پيامبر گفت : « واى بر كسى كه اين آيه را ميان دو فكّش بجود [ - آن را بر زبان براند ] و آنگاه در آن نينديشد . » پيامبر صلّى اللّه عليه و إله نكوهش را برفرض عدم تدبّر و انديشه در اين آيه