تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
قوله : « فيما يجب على عامّة المكلّفين » الوجوب في اللّغة الثّبوت و السّقوط ، و منه قوله تعالى :
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها
[ حج / 36 ] . و اصطلاحا ، الواجب هو ما يذمّ تاركه على بعض الوجوه . و هو على قسمين : واجب عينا ، و هو ما لا يسقط عن البعض بقيام البعض الآخر به ؛ و واجب كفاية ، و هو بخلافه . و المعرفة من القسم الأوّل ، فلذلك قال : « يجب على عامّة المكلّفين » . و المكلّف هو الإنسان الحيّ البالغ العاقل ؛ فالميّت و الصّبي و المجنون ليسوا بمكلّفين .
شرح
وجوب در عبارت : « كه بر عموم مكلفان واجب است » ، در لغت به‌معناى ثبوت و نيز سقوط ( افتادن ) است ، مانند اين آيه : « [ و شتران فربه را براى شما از شعاير خدا قرار داديم . . . و در حج وقتى ذبح شوند و ] پهلوهاى آنها بر زمين افتاد [ از آنها بخوريد » . [ حج / 36 ] و در اصطلاح ، واجب به كارى گفته مىشود كه ترك‌كنندهء آن در برخى از صور [ و نه لزوما هميشه ] نكوهش مىشود ، [ مانند آنجا كه از روى اختيار و بدون هيچ عذرى آن را ترك كرده باشد . ] و آن بر دو قسم است : واجب عينى ، يعنى كارى كه به واسطهء اقدام برخى كسان بدان ، از عهده ديگران ساقط نمىگردد . واجب كفايى ، كه بر خلاف واجب عينى است [ يعنى بواسطهء اقدام برخى كسان از عهدهء ديگران ساقط مىگردد . ] معرفت [ و آگاهى از اصول دين ] از قسم نخست است ، و از اين‌رو مؤلف گفت : « بر عموم مكلفان واجب است . » مكلّف ، انسان زندهء بالغ عاقل را گويند . پس مرده ، بچه و ديوانه مكلّف نباشند .
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 14 | العلامة الحلي / على شيروانى