ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 120
[ 6 . وجوب عوض الآلام ] قال : السّادس ، في أنّه تعالى يجب عليه فعل عوض الآلام الصّادرة عنه ، و معنى العوض هو النّفع المستحقّ الخالى من التّعظيم و الإجلال ، و إلّا لكان ظالما ، تعالى اللّه عن ذلك . و يجب زيادته على الألم و إلّا لكان عبثا . أقول : الألم الحاصل للحيوان إمّا أن يعلم فيه وجه من وجوه القبح فذلك يصدر عنّا خاصّة ، أو لا يعلم فيه ذلك فيكون حسنا . و قد ذكر لحسن الألم وجوه : الأوّل ، كونه مستحقّا . الثّاني ، كونه مشتملا على النّفع الزّائد العائد إلى المتألّم . الثّالث ، كونه مشتملا على دفع الضّرر الزّائد عليه . الرّابع ، كونه بما جرت به العادة . [ 6 . وجوب عوض دادن در قبال دردها ] متن : ششم اينكه بر خداوند واجب است كه عوض دردهاى صادر از او را [ - مانند رنجهاى مسبّب از زلزله و سيل و آتشفشان ] بجا آورد - عوض يعنى نفعى كه فرد سزاوار آن است و خالى از گرامى و بزرگداشت مىباشد ، - و گرنه ستمگر خواهد بود ، و خداوند برتر از آن است كه ستمگر باشد . عوض بايد بيش از درد [ واردآمده بر فرد ] باشد ، و گرنه بيهوده خواهد بود . شرح : دردى كه بر موجود زنده وارد مىشود يا وجهى از وجوه قبح در آن معلوم است ، - اين قسم تنها از ما صادر مىشود - و يا معلوم نيست . و اين قسم نيكو مىباشد ، و براى نيكويى آن چند وجه گفته شده است : 1 . فرد سزاوار آن باشد . 2 . دربردارندهء نفع بيشترى باشد كه شخص دردمند از آن بهرهمند مىشود . 3 . موجب دفع ضررى بيشتر از وى باشد . 4 . براساس جريان عادّى امور باشد .