تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
المكلّف باعتبار الطاعة المتوقّف عليه أدنى و أقرب إلى فعل الطّاعة و ارتفاع المعصية و ذلك هو اللّطف . فقوله : « و لا حظّ له في التمكين » إشارة إلى القسم الأوّل كالقدرة ، فإنّها ليست لطفا في الفعل بل شرطا في إمكانه . و قوله : « و لا يبلغ الالجاء » لأنّه لو بلغ الإلجاء لكان منافيا للتّكليف . إذا تقرّر هذا فاعلم ، أنّ اللّطف تارة يكون من فعل اللّه فيجب عليه ، و تارة يكون من فعل المكلّف ، فيجب عليه تعالى إشعاره به و إيجابه عليه ، و تارة من فعل غيرهما فيشترط في التّكليف العلم به و إيجاب اللّه ذلك الفعل على ذلك الغير و إثابته عليه . و انّما قلنا بوجوب ذلك كلّه على اللّه ، لأنّه لو لا ذلك لكان ناقضا لغرضه ، و نقض
شرح
فعل و ابزار انجام آن ؛ و گاهى به نحو لزوم نيست ، بلكه مكلّف به اعتبار طاعتى كه متوقف بر آن است به فعل طاعت و ترك معصيت نزديك‌تر مىباشد ، و اين همان لطف است . عبارت « و نقشى در تمكين ندارد » اشاره به قسم نخست است ، مانند قدرت ؛ چراكه قادر بودن بر كار ، لطف در فعل نيست ، بلكه شرط در امكان آن است . و عبارت « به حدّ اجبار نرسد » ، زيرا اگر به حدّ اجبار برسد منافى با تكليف خواهد بود . پس از توجه به نكات يادشده بايد دانست كه لطف ، گاهى فعل خداوند است ، پس بر او واجب مىباشد ؛ و گاهى فعل مكلّف است ، پس بر خداى متعال واجب است كه وى را از آن آگاه و آن را بر وى واجب كند ؛ و گاهى فعل شخص ديگرى است ، كه در اين صورت ، در تكليف ، علم به آن شرط مىشود و نيز اينكه خداوند آن كار را بر آن شخص واجب و ثابت كند . اينكه گفتيم « اين همه بر خداوند واجب است » ، بدين جهت است كه اگر چنين
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 118 | العلامة الحلي / على شيروانى