تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الغرض قبيح عقلا . و بيان ذلك : انّ المريد من غيره فعلا من الأفعال ، و يعلم المريد أنّ المراد منه لا يفعل الفعل المطلوب إلّا من فعل يفعله المريد مع المراد منه من نوع ملاطفة أو مكاتبة أو إرسال إليه أو السّعي إليه و أمثال ذلك من غير مشقّة عليه في ذلك ، فلو لم يفعل ذلك مع تصميم إرادته لعدّه العقلاء ناقضا لغرضه و ذمّوه على ذلك . و كذلك القول في حقّ الباريتعالى مع إرادة إيقاع الطّاعة و ارتفاع المعصية ، لو لم يفعل ما يتوقّفان عليه لكان ناقضا لغرضه ، و نقض الغرض قبيح ، تعالى اللّه عن ذلك .
شرح
نباشد خداوند غرض خود را نقض كرده است [ - بر خلاف مقصود خود رفتار كرده است ] ، و نقض غرض عقلا قبيح مىباشد . بيان مطلب آن است كه : كسى كه مىخواهد ديگرى كارى بكند و مىداند كه آن شخص كار موردنظر را نمىكند مگر آنكه مطالبه‌كننده با وى كارى بكند - از قبيل ملاطفت يا مكاتبه يا فرستادن كسى نزد وى - ، يا اهتمامى نسبت به آن نشان دهد و مانند آن ، بىآنكه بر او دشوار باشد ، اگر وى با آنكه عزمش بر مطالبهء آن كار استوار است ، چنين نكند ، عقلا وى را نقض‌كنندهء غرض خود به شمار مىآورند و او را نكوهش مىكنند . خداى متعال نيز ، آنجا كه تحقق طاعت و ترك معصيت را مىخواهد ، اگر كارى را كه اين دو [ - تحقق طاعت و ترك معصيت ] متوقف بر آن است ، نكند ، غرض خويش را نقض كرده ، و نقض غرض قبيح است ، و خداوند برتر از آن است [ كه كارى قبيح بجا آورد . ]