تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
يشتمل الثّواب و التفضّل و العوض ، فبقيد المستحقّ خرج التفضّل ، و بقيد المقارن للتّعظيم خرج العوض . [ 5 . وجوب اللطف ] قال : الخامس ، في أنّه تعالى يجب عليه اللّطف - و هو ما يقرّب العبد إلى الطّاعة و يبعّده عن المعصية ، و لا حظّ له في التّمكين ، و لا يبلغ الإلجاء - لتوقّف غرض المكلّف عليه . فإنّ المريد لفعل من غيره إذا علم أنّه لا يفعله إلّا بفعل يفعله المريد من غير مشقّة لو لم يفعله لكان ناقضا لغرضه و هو قبيح عقلا . أقول : ما يتوقّف عليه إيقاع الطّاعة و ارتفاع المعصية تارة يكون التوقّف عليه لازما ، و بدونه لا يقع الفعل ، و ذلك كالقدرة و الآلة ، و تارة لا يكون كذلك بل يكون
شرح
بزرگ‌داشت است » ، ثواب ، تفضّل و عوض ، هرسه را شامل مىشود ، و با قيد « سزاوار » ، تفضل خارج مىشود ، و با قيد « مقارن با بزرگ‌داشت » ، عوض .

[ 5 . وجوب لطف ]

متن : پنجم اينكه لطف بر خداى متعال واجب است - لطف چيزى است كه بنده را به طاعت ، نزديك و از معصيت ، دور كند و نقشى در تمكين [ و توانا ساختن بر فعل ] نداشته به حدّ اجبار [ بر فعل ] نرسد - ، چون غرض مكلّف متوقف بر آن است ؛ زيرا كسى كه كارى را از ديگرى مطالبه مىكند ، هرگاه بداند كه وى آن كار را بجا نمىآورد مگر در صورتى كه مطالبه‌كننده كارى را كه برايش دشوار نيست ، بجا آورد ، در صورتى كه مطالبه‌كننده آن كار را نكند ، غرض خود را نقض كرده است ، و اين عقلا قبيح است . شرح : آنچه تحقق طاعت و عدم تحقق معصيت منوط و متوقف بر آن است ، گاهى توقف بر آن به نحو لزوم است و بدون آن ، فعل محقق نمىشود ، مانند قدرت بر