تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
والنسبة .
( خلط ) قوله تعالى : خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا [ 9 / 102 ] . قال الشيخ أبو علي : هم ثلاثة نفر من الأنصار أبو لبابة مروان بن عبد المنذر وأوس بن حزام وثعلبة بن وديعة خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وفيه دلالة على بطلان القول بالإحباط ، لأنه لو كان أحد العملين محبطا لم يكن لقوله خلطوا معنى ، لأن الخلط يستعمل في المجمع مع امتزاج كخلط الماء واللبن وبغير امتزاج كخلط الدنانير والدراهم . قوله : وما اختلط بعظم [ 6 / 142 ] الاختلاط بالشيء : الامتزاج به ، سواء كان مع التمييز وعدمه . قيل : والمراد به شحم الألية لاتصالها بالعصعص . قوله : خلطاء [ 38 / 24 ] يعني شركاء ، وهو جمع خليط بمعنى الشريك . والخليط : المخالط كالنديم والجليس والمخلط : هو الذي يحب عليا ع ولا يبرأ من عدوه ، ومن هذا الباب قول بعضهم إن صاحبي كان مخلطا كان يقول طورا بالجبر وطورا بالقدر وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه . والخلط بالكسر : طيب معروف ، والجمع أخلاط كحمل وأحمال . وخولط في عقله خلاطا : إذا اختل عقله . واختلط فلان : فسد عقله . وفي حديث وصف الأبرار ينظر إليهم الناظر فيقول قد خولطوا وما خولطوا ولكن خالط قلبهم هم عظيم هو من خولط في عقله : إذا اختلط عقله . وخلط الشيء بغيره : إذا ضمه إليه وبابه ضرب . وقد يكنى بالمخالطة عن الجماع ، ومنه قولهم وخالطها مخالطة الأزواج يريدون الجماع .
( خمط ) قوله تعالى : ذواتي أكل خمط [ 34 / 16 ] الخمط على ما نقل عن أبي عبيدة كل شجر ذي شوك .