تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ومنه دخلنا على أبي عبد الله ع وهو يعمل في حائط له ويجمع على حيطان ، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها . وفي الحديث الاحتباء حيطان العرب كأنه بمنزلة الحيطان التي يتكأ عليها ويستعان بها على الراحة والجلوس . وكان لفاطمة ع سبعة حوائط : منها العواف بالعين المهملة والفاء والمثيب بالثاء المثلثة والباء الموحدة بعد الياء المثناة التحتانية ، والحسنى ، ومال أم إبراهيم ع . باب ما أوله الخاء
( خبط ) قوله تعالى : لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [ 2 / 275 ] أي لا يقومون من قبورهم إلا قياما كقيام المصروع ، وزعمت العرب أن المصروع يتخبطه الشيطان فيصرعه . والخبط : حركة على غير النحو الطبيعي وعلى غير اتساق ، كخبط الشعراء من المس : أي من مس الشيطان . وفي الدعاء وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت والمعنى أعوذ بك أن يمسني الشيطان بنزعاته التي تزول بها الأقدام وتصارع العقول والأحلام والخبط : المشي على غير الطريق . والخبط باليدين كالرمح بالرجلين . وخبطه خبطا : ضربه ضربا شديدا . وخبطت الورق خبطا من باب ضرب : أسقطته . واسم الورق الساقط خبط بالتحريك ، فعل بمعنى مفعول ، وهو من علف الدابة يجفف ويطحن ويخلط بالدقيق ويداف بالماء فيوجر للإبل . وفي الحديث كان أبي ينزل الحصبة قليلا وهو دون خبط وحرمان وهما اسما موضعين . والمختبط : طالب الرفد من غير سابق