« لا يحبنا أهل البيت ولد الميافعة »
أي ولد زنا ، يقال يافع الرجل جارية فلان : إذا زنا بها .
( ينع ) قوله تعالى : انْظُرُوا إِلى ثَمَرِه إِذا أَثْمَرَ ويَنْعِه [ 6 / 99 ] أي انظروا إلى خروج الثمار نظر الاعتبار ، وينعه أي نضجه . قال المفسر : يعني انظروا من ابتداء خروجه إذا أثمر إلى انتهائه إذا أينع وأدرك كيف تنتقل عليه الأحوال في الطعم واللون والرائحة والصغر والكبر لتستدلوا بذلك على أن له صانعا مدبرا . وأينع الثمر يونع ، وينع الثمر كمنع وضرب ينعا وينعا وينوعا فهو مونع ويانع : إذا أدرك ونضج وحان قطافه ، وأينع أكثر استعمالا . ومنه
حديث أهل البيت ع « بنا أينعت الثمار » .
واليانع : الأحمر من كل شيء ، والثمر الناضح والينيع واليانع مثل النضيج والناضج .