وزعم قوم أنه لا يجوز لأنه إذا خفّف نون « إن » فلا بد له من أن يدخل إلَّا فيقول : إن هذان إلَّا ساحران .
« بِطَرِيقَتِكُمُ » ( 63 ) مجازه بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه ، ويقال فلان حسن الطريقة . .
« الْمُثْلى » ( 63 ) تأنيث الأمثل ، يقال : خذ المثلى منهما ، للأنثى ، وخذ الأمثل منهما ، إذا كان ذكرا ( 1 ) . .
« ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا » ( 64 ) أي صفوفا وله موضع آخر من قولهم : هل أتيت الصفّ اليوم يعنى المصلَّى الذي يصلى فيه ( 2 ) . قال أبو عبيدة قال أبو العرب الكليبي ما استطعت أن آتى الصف أمس يعنى المصلَّى . . ( 3 )
« فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً » ( 67 ) أي أضمر وأحسّ منهم خيفة ، أي خوفا فذهبت الواو فصارت ياء من أجل كسرة الخاء . .
« وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى » ( 69 ) أي حيث كان . .
« لَكَبِيرُكُمُ » ( 71 ) أي معلمكم قال أبو عبيدة سمعت بعض المكّيين ( قال ) يقول : الغلام لمستأجره كبيري . .
« فِي جُذُوعِ النَّخْلِ » ( 71 ) أي على جذوع النخل ، قال : ( 4 )
هامش
( 1 ) . - 5 « المثلى . . . ذكرا » : هذا الكلام في الطبري 16 / 121 وأورد البخاري تفسير الآية مرة في أحاديث الأنبياء ومرة في كتاب التفسير وأشار ابن حجر ( فتح الباري 6 / 304 ، 8 / 328 ) إلى أنه كلام أبي عبيدة .
( 2 ) . - 7 - 8 « صفوفا . . . فيه » : وفى الطبري ( 16 / 121 : ومعناه : ثم ائتوا صفوفا وللصف في كلام العرب موضع آخر وهو في قول العرب « أتيت الصف اليوم » يعنى به المصلى .
( 3 ) . - 8 - 9 « قال . . . المصلى » : وفى القرطبي ( 11 / 221 : قال أبو عبيدة : يقال أتيت الصف يعنى المصلى فالمعنى عنده ائتوا الموضع الذي تجتمعون فيه يوم العيد وحكى عن بعض فصحاء العرب « ما قدرت . . . إلخ » .
( 4 ) . - 14 « قال » يقتضيه السياق .