هم صلبوا العبدي في جذع نخلة * فلا عطست شيبان إلَّا بأجدعا ( 1 ) [ 547 ] .
« فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ » ( 72 ) مجازه : اصنع ما أنت صانع وأنفذ ما أنت منفذ فقد قضى قضاؤك ، وقال أبو ذؤيب :
وعليهما مسرودتان قضاهما * داود أو صنع السوابغ تبّع ( 62 )
أي صنعهما وأحكمهما . .
« إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا » ( 72 ) وله موضع آخر في معنى إنما تخلَّف هذه الحياة الدنيا ، كقولك قضيت سفري . .
« أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي » ( 77 ) وقوم يجعلونه بغير ألف فيقولون : سريت وهو سرى الليل أي سير الليل . .
« طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً » ( 77 ) متحرك الحروف بالفتحة والمعنى يابسا ، ويقال : شاة يبس بفتح الباء أي يابسة ليس لها لبن ، وبعضهم يسكّن الباء قال علقمة بن عبدة :
تخشخش أبدان الحديد عليهم * كما خشخشت يبس الحصاد جنوب ( 2 ) [ 548 ] .
« فَنَسِيَ أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا » ( 88 - 89 ) مجازه أنه لا يرجع إليهم قولا ومن لم يضمر الهاء نصب « أَلَّا يَرْجِعُ » .
هامش
( 1 ) . - 547 : لسويد بن أبي كاهل اليشكري وهو في الكامل ص 488 والطبري 16 / 127 والاقتضاب ص 431 والقرطبي 11 / 224 وفتح الباري 6 / 304 وشواهد المغني ص 164 .
( 2 ) . - 548 : ديوانه من الستة ص 107 والاقتضاب ص 460 واللسان والتاج ( يبس ) .