* قد فرط العلج علينا وعجل * ( 1 ) [ 541 ]
وإذا أدخلوا في أوله الألف فقالوا أفرط علينا فان معناه اشتطَّ وتعدّى .
« إِنَّنِي مَعَكُما » ( 46 ) مجازه أعينكما . .
« فَما بالُ الْقُرُونِ الأُولى » ( 51 ) أي ما خبر الأمم الأولى وما حديثهم . .
« لأُولِي النُّهى » ( 54 ) مجازه لذوي الحجى واحدتها نهية ، أي أحلام وعقول وانتهى إلى عقول أمرهم ورأيهم ومجاز قولهم لذي حجى ( 2 ) أي لذي عقل ولبّ . .
« مَكاناً سُوىً » ( 58 ) يضم أوله ويكسر وهو منقوص يجرى مجرى عدى وعدى ، والمعنى النّصف ، والوسط فيما بين القريتين ( 3 ) . وقال موسى ابن جابر الحنفيّ :
وإنّ أبانا كان حلّ ببلدة * سوى بين قيس قيس عيلان والفزر ( 4 ) [ 542 ]
والفزر سعد بن زيد مناة ( 5 ) . .
« مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ » ( 59 ) مجازه يوم العيد . .
« وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى » ( 59 ) أي يساق الناس فيجتمعون من كل فجّ . .
« فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ » ( 61 ) مجازه : فيهلكم ، وفيه لغتان سحت
هامش
( 1 ) . - 541 : في الطبري 16 / 113 والقرطبي 11 / 201 .
( 2 ) . « لذي حجى » : أي لذي حجر كما سيأتي في تفسير سورة الفجر ( 89 / 5 ) .
( 3 ) . - 9 - 12 « القريتين . . . مناة » : روى القرطبي ( 11 / 212 ) هذا الكلام عن أبي عبيدة .
( 4 ) . - 542 : « موسى » : هو موسى بن جابر بن أرقم بن سبلة بن عبيد الحنفي شاعر مخضرم نصراني أنظر ترجمته في الأغاني 10 / 107 وذيل السمط ص 35 والخزانة 1 / 146 . -
والبيت في الطبري 16 / 118 والجمهرة 2 / 323 والأغاني 10 / 107 والقرطبي 11 / 212 والخزانة 1 / 146 .
( 5 ) . - 12 « والفزر . . . مناة » : كما في الخزانة .