فأطلق الياء وقال :
رجال ونسوان يودّون أنني * وإياك نخزى يا ابن عمّ ونفضح ( 1 ) [ 553 ]
فلم يطلق ياء الإضافة وجرها بعضهم وفتحها آخرون . .
لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي » ( 94 ) مجازه لم تسمع قولي ولم تنتظر . وفى آية أخرى « لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً » ( 9 / 10 ) أي لا يراقبون . .
« فَما خَطْبُكَ » ( 95 ) أي ما بالك وشأنك ( 2 ) وأمرك واحد . قال رؤبة :
والعبد حيّان بن ذات القنب * يا عجبا ما خطبه وخطبي ( 3 ) [ 554 ]
« قال بصرت بما لم تبصروا به » ( 96 ) أي علمت ما لم تعلموه وبصرت فعلت من البصيرة فصرت بها عالما بصيرا ولها موضع آخر قوم يقولون بصرت وأبصرت سواء بمنزلة سرعت وأسرعت ماشيت ( 4 ) . .
« فَقَبَضْتُ قَبْضَةً » ( 96 ) أي أخذت ملء جمع كفّى وقبضت قبضة أي .
تناولت بأطراف أصابعي . « سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي » ( 96 ) أي زينت له وأغوته ، يقال : إنك لتسوّل لفلان سوء عمله ، أي تزيّن له . .
« لا مِساسَ » ( 97 ) إذا كسرت الميم دخلها النصب والجرّ والرفع بالتنوين في مواضعهن وهى هاهنا منفية فلذلك نصبتها بغير تنوين قال الجعديّ ( 5 ) ( 6 ) :
هامش
( 1 ) . - 553 : ولم أجده فيما رجعت إليه .
( 2 ) . - 6 « فما . . . وشأنك » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة ( فتح الباري 6 / 304 ) .
( 3 ) . - 554 : ديوانه ص 16 والشطر الثاني في فتح الباري 6 / 304 ]
( 4 ) . - 10 « سرعت . . . ماشيت » : هذا الكلام في الطبري 16 / 136 .
( 5 ) . - 14 - 15 « إذا . . . الجعدي » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 6 / 304 .
( 6 ) . - 555 : عمران بن عصام : من بنى تميم ، شاعر إسلامي ، أنظر تاريخ الطبري ص 449 ، 1166 - 1167 من الدورة الثانية .