تحقق انهم طائفة من النصارى كما قيل كانوا بحكمهم [ 8 ] .
( مسألة 2 ) : العقد الواقع بين الكفار لو وقع صحيحا عندهم وعلى طبق مذهبهم يترتب عليه آثار الصحيح عندنا [ 9 ] ، سواء كان الزوجان كتابيين أو وثنيين أو مختلفين [ 10 ] ، حتى أنه لو أسلما معا دفعة أقرا على
شرح
المعتقدة باللَّه تعالى في الجملة وتعرضنا في تفسيرنا في ضمن الآية الشريفة :
* ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والنَّصارى والصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِالله والْيَوْمِ الآخِرِ ) * ( 1 )( 1 ) سورة البقرة : 62 راجع المجلد الأول من مواهب الرحمن في تفسير القرآن صفحة : 317 ط : بغداد .، ما يتعلق بهم .
[ 8 ] والذي يظهر من بعض المتتبعين في حالاتهم وكتب في ذلك رسالة أسماها ( الصابئون في حاضرهم وماضيهم ) أنه دين ممتزج من اليهودية والمجوسية وأشياء كثيرة من غيرها ، وهو في معرض الزوال لكثرة صعوبة تكاليفهم ومشاكلها حتى في مذهبهم فينقص من افراد دينهم ولا يزيد فيهم أحد .
[ 9 ] نصا وإجماعا فعن أبي جعفر عليه السّلام في صحيح محمد بن مسلم :
« يجوز على أهل كل دين ما يستحلون » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب ميراث الأخوة الحديث : 4 ..
وعن الصادق عليه السّلام في معتبرة أبي بصير : « لكل قوم نكاحا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 83 من أبواب نكاح العبيد والإماء الحديث : 2 ..
وعنه عليه السّلام أيضا في خبر أبي بصير : « كل قوم يعرفون النكاح من السفاح فنكاحهم جائز » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 83 من أبواب نكاح العبيد والإماء الحديث : 2 .، أي نكاحهم صحيح إلى غير ذلك من الأخبار ، وسيأتي في كتاب الطلاق ( مسألة 33 ] من شرائط صيغة الطلاق التعرض لقاعدة الإلزام إن شاء اللَّه تعالى .
[ 10 ] لإطلاق الدليل الشامل للجميع .