تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
ففيها إشكال حيث إنه لم يتحقق عندنا إلى الآن حقيقة دينهم [ 7 ] فان
شرح
والَّذِينَ أَشْرَكُوا ) * ( 1 )( 1 ) سورة الحج : 17 .، وقد ذكر فيها الذين أشركوا بعد ذكر المجوس ، ولخبر الواسطي عن الصادق عليه السّلام قال : « سئل عن المجوس أكان لهم نبي ؟ فقال : نعم أما بلغك كتاب رسول صلَّى اللَّه عليه وآله إلى أهل مكة أن أسلموا وإلا فأذنوا بحرب ، فكتبوا إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان فكتب إليهم النبي صلَّى اللَّه عليه وآله إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه يريدون تكذيبه : زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ثمَّ أخذت الجزية من مجوس هجر ؟ فكتب إليهم النبي صلَّى اللَّه عليه وآله إن المجوس كان لهم نبي فقتلوه ، وكتاب أحرقوه أتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 49 من أبواب جهاد العدو الحديث : 1 و 9 .، وعن نبينا الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله : « سنوا بهم سنة أهل الكتاب » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 49 من أبواب جهاد العدو الحديث : 1 و 9 .، ونقل عن كتاب الملل والنحل أنهم من أهل الكتاب أيضا ، وعن بعض الغربيين أن قسما من كتابهم موجود في بعض المتاحف . وما دل على الخلاف مثل صحيح محمد بن مسلم قال : « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل المسلم يتزوج المجوسية ؟ قال : لا ولكن إن كانت له أمة مجوسية فلا بأس أن يطأها ويعزل عنها ولا يطلب ولدها » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 6 من أبواب ما يحرم بالكفر الحديث : 1 .، محمول على الكراهة كما تقدم في اليهودية والنصرانية . ثمَّ أنه لا فرق فيها بين الدائم والمؤجل لما مر ولمعتبر محمد بن سنان عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « سألته عن نكاح اليهودية والنصرانية ؟ فقال : لا بأس ، فقلت : فمجوسية ؟ فقال : لا بأس به يعني متعة » ، وعن الصادق عليه السّلام في معتبرة الصيقل : « لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 13 من أبواب المتعة الحديث : 5 .. [ 7 ] الذي يظهر من سياق الآية الشريفة المتقدمة أن دينهم من الأديان
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 61 | السيد عبد الأعلى السبزواري