أيضا [ 70 ] .
نعم ، لو طلق بعد الدخول ثمَّ رجع وبعده علم بالعيب كان له الخيار في الفسخ بلا إشكال [ 71 ] .
( مسألة 19 ) : لو طلق رجعيا ثمَّ علم بالعيب كان له الفسخ [ 72 ] فيفيد حينئذ تعجيل البينونة ، وحل الخامسة والأخت ، وانقطاع الإرث ، ونفقة العدة ، وعدم الرجعة [ 73 ] .
( مسألة 20 ) : هل يثبت للأولياء الخيار إذا ظهر لهم العيب زوجا كان أو زوجة ؟ قولان [ 74 ] .
( مسألة 21 ) : لو رضي الزوج بالعيب كالبرص في عضو خاص مثلا ثمَّ بان فيها عيب آخر من غير جنسه فله الخيار في الفسخ [ 75 ] ، وهل يكون كذلك لو اتسع العيب الذي علم به الأقوى العدم [ 76 ] .
شرح
[ 70 ] للأصل بعد عدم دليل على الخلاف ، ولما مر في سابقة .
[ 71 ] لوجود المقتضي له وفقد المانع .
[ 72 ] لما أرسل إرسال المسلمات من أن الرجعية بمنزلة الزوجة .
[ 73 ] لانتفاء موضوع الزوجية بالفسخ فيترتب عليه جميع آثار عدمها .
[ 74 ] من أنه بمنزلة الطلاق فلا تثبت له الولاية كما يأتي ومن أنه مستلزم للضرر فيجوز للحاكم الشرعي أو وكيله مباشرة ذلك من باب أمور الحسبة .
[ 75 ] للعمومات والإطلاقات الشاملة للعيب الآخر .
[ 76 ] لفرض تعلق الخيار بالطبيعة الشاملة للكل والبعض ولكن الأحوط التراضي بالطلاق إن أراد .