الذباحة وأحكامها
والكلام في الذابح وآلة الذبح وكيفيته وبعض الأحكام المتعلقة به في طي مسائل :
شرائط الذابح والذبح
( مسألة 1 ) : يشترط في الذابح أن يكون مسلما [ 1 ] أو بحكمه
شرح
من أفضل نعم اللَّه عز وجل علينا تحليل جملة من الحيوانات تنمية لأبداننا وإصلاح ما يصلحه ذلك ، كما أن من أفضل ألطافه تعالى تحريم جملة منها صونا لنا عن المضار والمهالك ، ثمَّ سهل علينا طريق تذكية ما أحل بأيسر السبل إليها وجعل في كل يوم كثيرا من الأنعام تضحية للإنسان لعله يشعر بهذه النعمة العظمى من الكريم المنان ويرتدع عن طاعة الشيطان .
[ 1 ] إجماعا بل ضرورة من المذهب ونصوصا كثيرة منها قول علي عليه السّلام في خبر محمد بن قيس : « ذبيحة من دان بكلمة الإسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم اللَّه تعالى عليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 28 من أبواب الذبائح الحديث : 1 .، وقوله عليه السّلام : « صام وصلى » انما هو من باب الطريقية لإحراز الإسلام لا لكونهما شرطا في حلية الذبيحة .
وأما قول أبي جعفر عليه السّلام : « كل ذبيحة المشرك إذا ذكر اسم اللَّه عليها وأنت تسمع » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 27 من أبواب الذبائح الحديث : 32 .، فلا بد من حمله على التقية أو رده إلى أهله .