فإن في تربته المقدسة الشفاء من كل داء وانها من الأدوية المفردة وانها لا تمر بداء إلا هضمته [ 139 ] ، ولا يجوز أكلها لغير الاستشفاء [ 140 ] ، ولا
شرح
كل داء ومن أكله بشهوة لم يكن فيه شفاء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 59 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 1 و 4 .، وعنه عليه السّلام أيضا في خبر سماعة بن مهران : « أكل الطين حرام على بني آدم ما خلا طين قبر الحسين عليه السّلام من أكله من وجع شفاء اللَّه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 59 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 1 و 4 .، إلى غير ذلك من الأخبار .
[ 139 ] رواه في المصباح مرسلا عن الصادق عليه السّلام : « إن رجلا سأله فقال : إني سمعتك تقول إن تربة الحسين عليه السّلام من الأدوية المفردة وانها لا تمر بداء إلا هضمته ؟ فقال عليه السّلام : قد قلت ذلك فما بالك ؟ قلت : إني تناولتها فما انتفعت بها ، قال له : أما : إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها ، فقال له : ما يقول إذا تناولها ؟ قال : تقبلها قبل كل شيء وتضعها على عينيك ولا تناول منها أكثر من حمصة فإن من تناول أكثر من ذلك فكأنما أكل لحومنا ودماءنا ، فإذا تناولت فقل : اللهم إنّي أسألك بحق الملك الذي قبضها وأسألك بحق النبي الذي خزنها وأسألك بحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلها لي شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء . فإذا قلت ذلك فأشددها في شيء وأقرأ عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها وقراءة إنا أنزلناه ختمها » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 59 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 7 و 6 .، وقد ورد آداب كثيرة لأخذ التربة المقدسة كلها من باب الفضل والأفضلية لا الشرطية الحقيقية ومن أراد الاطلاع عليها فليراجع مظانها .
[ 140 ] للنص والإطلاق والاتفاق قال الصادق عليه السّلام في خبر حنان بن سدير :
« من أكل من طين قبر الحسين عليه السّلام غير مستشف به فكأنما أكل من لحومنا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 59 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 7 و 6 ..