تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
بينهما فلا إشكال [ 45 ] . ( مسألة 12 ) : لو رأى طيرا يطير وله صفيف ودفيف ولم يتبين أيهما أكثر تعين له الرجوع إلى العلامة الثانية وهي وجود إحدى الثلاثة وعدمها فيه ، وكذا إذا وجد طيرا مذبوحا لم يعرف حاله [ 46 ] . ( مسألة 13 ) : لو فرض تساوي الصفيف والدفيف فيه فالمشهور على حلَّيته [ 47 ] لكن لا يخلو من إشكال [ 48 ] فالأحوط أن يرجع فيه إلى العلامة الثانية [ 49 ] . ( مسألة 14 ) : بيض الطيور تابعة لها في الحل والحرمة فبيض المحلَّل
شرح
[ 45 ] بناء على ثبوت التلازم وعدم التعارض بين هذه الأمارات ولكنه من مجرد الدعوى بلا دليل مع كثرة التخالف بين ما جعله الشارع علامة في موارد كثيرة . [ 46 ] الوجه في كل منهما واضح ، لأنه مع عدم إحراز إحدى العلامتين لا بد من الرجوع إلى العلامة الموجودة وجدانا وشرعا . [ 47 ] منهم المحقق في الشرائع لعموم أدلة الإباحة كتابا ( 1 )( 1 ) سورة البقرة : 29 - 168 وغيرهما من الآيات .، وسنة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب صفات القاضي الحديث : 60 .، وما دل على إباحة ما اجتمع فيه الحلال والحرام ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب ما يكتسب به .. [ 48 ] لأصالة عدم التذكية بعد تعارض العلامتين وعدم المرجح إلا أن يقال بعدم جريان أصالة عدم التذكية في مورد تجري فيه أمارة التذكية ويسقط بالمعارضة ، بل هي مختصة بما لا تجري أمارة التذكية أصلا ولكنه مشكل بل ممنوع . [ 49 ] لا ريب في حسن هذا الاحتياط كما هو معلوم .