حلال وبيض المحرّم حرام [ 50 ] ، وما اشتبه أنه من المحلَّل أو المحرّم يؤكل ما اختلف طرفاها وتميّز رأسها من تحتها مثل بيض الدجاج دون ما اتفق وتساوى طرفاه [ 51 ] .
( مسألة 15 ) : النعامة من الطيور وهي حلال لحما وبيضا على الأقوى [ 52 ] .
شرح
[ 50 ] للإجماع والنص وقاعدة التبعية إلا ما خرج بالدليل ، قال الصادق عليه السّلام في خبر ابن أبي يعفور : « إن البيض إذا كان مما يؤكل لحمه فلا بأس بأكله فهو حلال » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 27 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 7 .، وفي خبر داود بن فرقد عن الصادق عليه السّلام : « كل شيء يؤكل لحمه فجميع ما كان منه من لبن أو بيض أو إنفحة فكل ذلك حلال طيب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأطعمة المباحة الحديث : 2 .، إلى غير ذلك .
[ 51 ] إجماعا ونصوصا منها قول أبي جعفر عليه السّلام في صحيح زرارة في البيض : « ما استوى طرفاه فلا تأكله وما اختلف طرفاه فكل » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 4 و 6 و 7 .، وعن الصادق عليه السّلام في صحيح ابن أبي يعفور : « كل منه ما اختلف طرفاه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 4 و 6 و 7 ..
ومنها ما في وصية النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : « يا علي كل من البيض ما اختلف طرفاه ومن السمك ما كان له قشر ومن الطير ما دف واترك منه ما صف » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث : 4 و 6 و 7 ..
ثمَّ إن المراد باختلاف طرفيه الاختلاف في الجملة لأن مراتب الاختلاف في طرفي البيض متفاوتة كما هو المشاهد فيكفي مجرد صدق الاختلاف عرفا .
[ 52 ] لا ريب في أن النعامة من بدائع صنع اللَّه تعالى وعجائب قدرته غير المتناهية من كل حيثية وجهة ، أما أنه من الطيور فهو المشهور بين الفقهاء واللغويين ومتخصصي معرفة الحيوان ومن جعله من غير الطير نظرا