تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وآنس الطيور بالناس والصرد وهو طائر ضخم الرأس والمنقار يصيد العصافير أبقع نصفه أسود ونصفه أبيض ، والصوّام وهو طائر أغبر اللون طويل الرقبة أكثر ما يبيت في النخل ، والشقراق وهو طائر أخضر مليح بقدر الحمام خضرته حسنة مشبعة في أجنحته سواد ويكون مخطط بحمرة وخضرة وسواد ولا يحرم شيء منها [ 26 ] ، حتى الخطَّاف على الأقوى [ 27 ] ،
شرح
الحسين عليهما السّلام : « القنزعة التي هي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود ثمَّ ذكر قصتها ، وان الذكر والأنثى أهديا إلى سليمان عليه السّلام جرادة وتمرة فقبل هديتهما وجنّب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 41 من أبواب الصيد الحديث : 4 .. [ 26 ] لوجود علامات الحلية - على ما يأتي - فيها مضافا إلى الإجماع على الحلية في الجميع . وأما الكراهة فلإجماعهم عليها ، وفي الشرائع ذكر القبّرة في المكروهات أيضا . [ 27 ] ويقال له : عصفور الجنة وزوّار الهند كما في مجمع البحرين ، ويقال له بالفارسية ( پرستو ) ودليل حلَّيته وجود الدفيف الذي هو من أماراتها فيه ، وفي خبر عمار عن الصادق عليه السّلام : « الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده أيأكله ؟ فقال عليه السّلام : هو مما يؤكل » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 39 من أبواب الصيد الحديث : 6 و 5 .، وعنه عليه السّلام في موثقة الآخر : « لا بأس به وهو مما يحل يؤكل لحمه وأكله لكن كره أكله لأنه استجار بك وآوى في منزلك وكل طير يستجير بك فأجره » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 39 من أبواب الصيد الحديث : 6 و 5 .، وهذا الحديث معتبر سندا ونص في الحلية ومعلل للكراهة بما هو مقبول لذوي الأذواق السليمة فهو من محكمات الأخبار ولا بد