تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
تدفع ميتة السوء والداء والحرق والغرق والهدم والجنون إلى سبعين بابا من السوء [ 7 ] ، وبها في أول كل يوم يدفع نحوسة ذلك اليوم وشروره وفي أول كل ليلة تدفع نحوسة تلك الليلة وشرورها [ 8 ] ، ولا يستقل قليلها فقد ورد : « تصدقوا ولو بقبضة أو ببعض قبضة ولو بشقة تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ولا يستكثر كثيرها فإنها تجارة رابحة » ، ففي الخبر : « إذا أملقتم تاجروا اللَّه بالصدقة » وفي خبر آخر : « انها خير الذخائر » ، وفي آخر : « إن اللَّه تعالى يربي الصدقات لصاحبها حتى يلقاها يوم القيامة كجبل عظيم » .
( مسألة 1 ) : يعتبر في الصدقة قصد القربة [ 9 ] ، ولو نوى الرياء
شرح
[ 7 ] لقول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إن اللَّه لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون وعد سبعين بابا من السوء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الصدقة الحديث : 1 .. [ 8 ] لقول الصادق عليه السّلام : « باكروا بالصدقة فإن البلايا لا تتخطاها ومن تصدق بصدقة أو النهار دفع اللَّه عنه شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم فإن تصدق أول الليل دفع اللَّه عنه شر ما ينزل من السماء في تلك الليلة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب الصدقة الحديث : 5 .. [ 9 ] لقول أبي عبد اللَّه ع : « لا صدقة ولا عتق إلا ما أريد به وجه اللَّه عز وجل » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 13 من أبواب الوقوف .، وعنه عليه السّلام أيضا : « إنما الصدقة للَّه عز وجل فما جعل اللَّه عز وجل فلا رجعة له فيه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الوقوف الحديث : 1 .، مضافا إلى الإجماع ومرتكزات المتشرعة بل العقلاء الذين يعتقدون بالصدقة ، وفي رواية محمد بن عمر بن يزيد قال : « أخبرت أبا الحسن الرضا عليه السّلام اني أصبت بابنين وبقي لي ابني صغير ، فقال عليه السّلام : تصدق عنه ، ثمَّ قال حين حضر قيامي : مر الصبي فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشيء وان قلّ ،