رحم محتاج » ، وهي دواء المريض ودافعة البلاء وقد أبرم إبراما [ 5 ] وبها يستنزل الرزق ويقضي الدين وتخلف البركة وتزيد في المال [ 6 ] وبها
شرح
أربعون ألف سيئة ورفع له من الدرجات مثل ذلك وكان كأنما عبد اللَّه عز وجل مائة سنة صابرا محتسبا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الصدقة الحديث : 1 .، وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر ، وصلة الإخوان بعشرين وصلة الرحم بأربعة وعشرين » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الصدقة الحديث : 5 .، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة بل المتواترة .
[ 5 ] أما الأول فلما تقدم من قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « داووا مرضاكم بالصدقة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الصدقة الحديث : 1 .، وفي رواية معاذ بن مسلم قال : « كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فذكروا الوجع فقال عليه السّلام :
داووا مرضاكم بالصدقة ، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه أن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له : رد عليه الصك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الصدقة الحديث : 2 .، وأما الثاني فلوصية النبي لعلي عليه السّلام : « يا علي الصدقة ترد القضاء الذي قد أبرم إبراما » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 8 من أبواب الصدقة الحديث : 4 ..
[ 6 ] أما الأول فلما تقدم من قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « استنزلوا الرزق بالصدقة » وقول علي عليه السّلام : « إذا أملقتم فتاجروا اللَّه بالصدقة » ، وغيرها من الأخبار وأما بعده فلقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف بالبركة » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصدقة الحديث : 3 .، وعن أبي جعفر عليه السّلام : « البر والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة السوء » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصدقة الحديث : 4 .، وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « تصدقوا فإنّ الصدقة تزيد في المال كثرة فتصدقوا رحمكم اللَّه » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصدقة الحديث : 8 ..